في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، قتل الرئيس التشيلي سيلفادور اليندي، أول رئيس ماركسي منتخب في العالم، في تمرد قادته القوات المسلحة. وإثر وصوله للحكم عام 1970 طبق اليندي إصلاحات تشمل تأميم صناعة التعدين، مما أغضب المعارضة اليمينية وحكومة الولايات المتحدة في ذلك الحين.
وأدت محاولات اليندي إعادة هيكلة اقتصاد البلاد إلى إعادة جدولة اقتصاد البلاد إلى ارتفاع كبير في معدلات التضخم ونقص في الغذاء. وشلت سلسلة إضرابات البلاد وأصابت العاصمة بالشلل في الأيام التي سبقت الانقلاب.
في أغسطس/آب 1973، ضم اليندي عددا من كبار قيادات الجيش إلى حكومته في محاولة لمنع حدوث انقلاب. وآنذاك عين الجنرال أوغستو بينوشيه قائدا للجيش.
طالب حزبان معارضان باستقالة الرئيس. وعلى الرغم من أن اليندي طلب الدعم من مؤيديه، لم توجد أي مقاومة منظمة.
هاجمت طائرات تابعة للقوات الجوية القصر الرئاسي بالصواريخ والقنابل وفتحت الدبابات النار إثر رفض الرئيس المطالبة الأولى باستقالته.
وفقا لمصادر عسكرية، طلب اليندي وقف إطلاق النار مدة خمس دقائق حتى يستقيل لكن قوات الأمن قالت إن ذلك مستحيل لأن قناصين موالين للرئيس كانوا يطلقون النار من بنايات قريبة من القصر الرئاسي.
أسقطت 17 قنبلة على الأقل في الهجوم على القصر، أصابت إحداها هدفا بدقة. وفي داخل القصر، وفقا للسرد الرسمي للوقائع، أطلق اليندي النار على نفسه بينما اقتحمت قوات الأمن المبنى.
أعلنت الأحكام العسكرية في تشيلي وفرض حظر على التجول وحمل السلاح وشنت حملة واسعة من الاعتقالات.
عين بنوشيه قائد الجيش، وأحد أعضاء المجلس العسكري الحاكم، نفسه رئيسا. وكانت الأغلبية العظمى من مجلس الوزراء من العسكريين.
أفادت التقارير بأن الآلاف قتلوا، لكن المجلس العسكري قال إن أقل من مئة شخص قتلوا في الانقلاب المدعوم من وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه).
أفادت التقارير بأن الآلاف قتلوا، لكن المجلس العسكري قال إن أقل من مئة شخص قتلوا في الانقلاب المدعوم من وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه).
تولى بينوشيه الحكم 17 عاما قتل أو"اختفى" فيها نحو ثلاثة آلاف من المعارضين السياسين على يد الجيش.
الطريف فى الأمر أنه قال فى أحد تصريحاته :
أن الشعب التشيلى هو نور عينيه.
والجدير بالذكر أنه عين رئيسا مؤقتا (لم يكن إسمه عدلى منصور!) وظل يحكم البلاد 17 سنة من منصب وزير الدفاع



0 تعليقات