![]() |
| محمد بن زايد آل نهيان |
قام الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى لكلية الدفاع الوطني في 4 كانون الأول/ ديسمبر، بإفتتاح كلية الدفاع الوطني.
ورفع الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان علم كلية الدفاع الوطني في الساحة الخارجية بعدها أزاح الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بافتتاح الكلية .
وبهذه المناسبة سجل ولي عهد أبوظبي كلمة في سجل الكلية ..قال فيها " انه لمن دواعي سرورنا واعتزازنا ان نفتتح اليوم هذا الصرح العملي والبحثي الطموح بالتزامن مع احتفالات دولتنا الحبيبة باليوم الوطني الثاني والأربعين المجيد مؤمنين برسالة مؤسساتنا التعليمية والأكاديمية وبدورها الحيوي في تطوير الفكر ومواكبة المتغيرات المتسارعة واستشراف تحدياتها ومساراتها المستقبلية للعمل بصورة متكاملة مع باقي المؤسسات الوطنية من اجل خدمة قضايا مجتمع الإمارات وامننا الوطني والتي تحتل الصدارة لدى قيادتنا الحكيمة ..وفقنا الله جميعا لخدمة ورفعة وطننا العزيز".
واستمع ولي عهد ابوظبي من اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي قائد كلية الدفاع الوطني إلى شرح حول الكلية وأقسامها ومرافقها العلمية والبحثية والإمكانيات المتطورة المستخدمة في المناهج الدراسية وكفاءة الهيئة التدريسية والتدريبية في الكلية إضافة الى التعاون الوثيق بينها مع مؤسسات وطنية كجامعة الإمارات ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية وغيرها من المؤسسات التعليمية.
وأكد ولي عهد أبوظبي أن قيادة دولة الإمارات تولي مسألة تأهيل الكوادر الوطنية النوعية والمتخصصة وتنمية ورفع قدراتها أهمية بالغة لتتمكن من التعامل بإيجابية واحترافية مع المتغيرات والمستجدات وتحديد وتقييم التحديات المستقبلية خاصة فيما يتعلق منها بالأمن الوطني والإقليمي والدولي وفهم أسس ومتطلبات إدارة وتوظيف إمكانيات الدولة ومواردها من أجل حماية المصالح الوطنية وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للدولة.
وكان اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي قائد كلية الدفاع الوطني قد ألقى كلمة في بداية الحفل رحب فيها بالفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .. وقال " هذا يوم آخر من أيام العطاء والتقدم يوم يملؤه الحب الصادق والولاء المطلق لقيادة عزيزة ووطن معطاء نلتقي في صرح جديد وموقع آخر من مواقع الشموخ وعزة الوطن والبناء .. بناء الإنسان الإماراتي ".
وأضاف ان كلية الدفاع الوطني ينتظر منها أن تحقق الكثير لدولة الإمارات العربية المتحدة وأن تصبح منبراً آخر من منابر التميز العلمي والفكر الاستراتيجي الذي تحتاجه مؤسساتنا ويجعل من قادة المستقبل قادة قادرين على مواكبة العصر وفهم وقراءة متطلباته واستخدام أنماط فكرية متنوعة ومتطورة والمشاركة في صياغة وتطوير الاستراتيجيات الوطنية وفي صنع القرارات التي تضمن تحقيق المصالح العليا للوطن والحفاظ عليها.
وأشار إلى أن الدراسة بدأت في الكلية في أغسطس عام 2013 باستقبال نخبة من أبناء الوطن وعددهم 30 وهم يمثلون مؤسسات وطنية عديدة وتتم وفق منهاج تم تصميمه ليلبي مطالب التعليم العالي في الدولة وعلى ضوء الأسلوب المتبع في الدول المتقدمة حيث يتولى تنفيذ البرامج هيئة توجيه من الكفاءات المتميزة بإشراف عميد الكلية ومتابعة مجلس الكلية وبحرص تام على تنفيذ مهمة الكلية ورؤيتها وأهدافها.
وأكد اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي ان الدور الذي تؤديه الكليات العسكرية يمثل حجر أساس واستثماراً حقيقياً في سبيل تحقيق المصالح الوطنية العليا والحفاظ عليها وتقوم كلية الدفاع الوطني بدور مميز وطليعي في هذا المجال ونحن في هذه الكلية قد انصبَ اهتمامنا على إعداد منهاج يواكب مناهج جامعات وكليات الدفاع العالمية روعي فيه كافة العناصر المطلوبة للحصول على مخرجات نوعية تحقق الطموحات وتتناسب مع مستوى الدعم ومستوى الدارسين ومع اسم ومكانة دولة الإمارات كما راعينا أن توجد بيئة للتعليم التفاعلي العصري وتوظيف تقنيات التعليم الحديثة وعمل أنشطة تعليم وبرامج تساعد الدارسين على العمل في المستوى الاستراتيجي بمؤسساته المختلفة وظروفه ومطالبه وتنمّي لديهم مهارات خاصة وفي إطار أداء جماعي متقن وحرصنا على أن ينفذ المنهاج هيئة توجيه من الكلية وخارجها.



0 تعليقات