![]() |
| إيغور كوروتشينكو |
يتوقع خبير روسي أن يصبح العراق في عداد شركاء روسيا الرئيسيين الثلاثة في مجال الصناعات الدفاعية.
يتوقع الخبير الروسي إيغور كوروتشينكو، وهو رئيس مركز أبحاث التجارة العالمية للأسلحة، أن تتصدر الهند والعراق وفيتنام ترتيب مستوردي الأسلحة الروسية في فترة 2013 – 2016.
وقال كوروتشينكو في حديث إلى وكالة "نوفوستي" للأنباء في 5 كانون الأول/ ديسمبر، إن توقعات مركز أبحاث التجارة العالمية للأسلحة تشير إلى بقاء الهند في المركز الأول في واردات الأسلحة الروسية في فترة ما بين عامي 2013 و2016 في حين يزيح العراق الصين من المركز الثاني بينما تحتل فيتنام المركز الثالث، مزيحة الجزائر من المرتبة الثالثة إلى المرتبة السادسة.
ووفقا لتقدير أعده مركز أبحاث التجارة العالمية للأسلحة، ترتفع حصة الهند في صادرات الأسلحة الروسية من 27.31 في المائة في فترة 2005 – 2012، إلى 32.75 في المائة في فترة 2013 – 2016 بينما ترتفع حصة العراق من 0.54 في المائة إلى 9.87 في المائة.
ومن المتوقع أن تستحوذ الهند والعراق وفيتنام على نسبة 51.24 في المائة من إجمالي الصادرات الروسية من السلاح والعتاد العسكري في فترة 2013 – 2016 بينما تستحوذ الدول التي تحتل المركز الرابع إلى العاشر (الصين وفنزويلا والجزائر وسوريا وأذربيجان والبرازيل وإيران) على نسبة 32.54 في المائة.
يُذكر أن العراق تعاقد مع روسيا في الأعوام القليلة الماضية على 4 أنواع من الأسلحة، الأول نحو 40 طائرة عمودية، والثاني يشمل بطاريات صواريخ "أرض جو" لحماية أجواء وحدود العراق، والثالث يتضمن عددا من القناصات والأسلحة المتوسطة، أما النوع الرابع فهو أسلحة فردية لتطوير قدرة الجندي العراقي على مواجهة الإرهاب والمجموعات المسلحة.



0 تعليقات