أعلنت إيران عزمها بناء محطة نووية مدنية ثانية في بوشهر اعتبارا من العام 2014 بمساعدة روسيا.

ونقل التلفزيون الإيراني عن علي أكبر صالحي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية قوله في 1 كانون الأول/ ديسمبر، "سنشهد السنة المقبلة بداية أعمال لبناء محطة نووية جديدة في بوشهر" .

وأضاف صالحي "نحن نجري مفاوضات مع الروس لبناء /محطات نووية/ بقدرة إجمالية تبلغ أربعة آلاف ميغاواط، وهم مستعدون لبنائها لنا".

وأوضح انه في مرحلة ثانية تريد إيران إضافة قدرة إجمالية بخمسة آلاف ميغاواط على محطاتها النووية.

وقال صالحي إن إيران بحاجة لتطوير برنامجها النووي وخصوصا تخصيب اليورانيوم لتزويد "الوقود اللازم لمحطاتها".

وتؤكد طهران أنها تريد إنتاج 20 ألف ميغاواط من الكهرباء النووية على المدى الطويل.

وسبق أن بنت روسيا أول محطة نووية لانتاج الكهرباء في بوشهر بقوة ألف ميغاواط وسلمتها رسميا في سبتمبر الماضي.

وكانت طهران وافقت على الحد من مستوى تخصيب اليورانيوم بأقل من 5% خلال فترة ستة أشهر بموجب اتفاق جنيف الذي انعقد في 24 تشرين الثاني/نوفمبر بين ايران والقوى الكبرى - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الى جانب المانيا - في انتظار اتفاق نهائي مع تلك القوى، وذلك مقابل تعليق جزئي للعقوبات الدولية التي تضر باقتصادها.

كما تعهدت طهران في هذا السياق أيضا بتعليق بناء مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة في آراك والسماح بزيارات أكثر للمفتشين الدوليين الى المواقع الحساسة.