بدأت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض في 8 كانون الأول/ ديسمبر، تنفيذ المرحلة الثالثة من التدريب الميداني لتطبيقات خطة الطوارئ النووية لدول المجلس على سيناريو حوادث نووية .
ويشارك في التدريب الميداني الذي يستمر خمسة أيام 200 متخصص من دول مجلس التعاون وبمتابعة 15 خبيراً دولياً وخبراء مستقلون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعرفة مدى تطابق تطبيقات التدريب مع الخطة.
ويجىء تنظيم هذا التدريب وفقاً لتوجيهات المجلس الوزاري بقراره في دورته الـ 125 بشأن إعداد خطة الطوارئ النووية لدول مجلس التعاون وما تضمنه من عقد دورات تدريبية للكوادر الخليجية في مجال الاستعداد الكامل للتصدي للحوادث الإشعاعية والنووية.
ويتضمن الجدول التدريبي الذي تتخلله محاضرات نظرية وتمارين عملية شرحاً للتحديث رقم ثلاثة لخطة الطوارئ التي روجعت من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية , ومراجعة تقرير النواقص من جهة التدريب والكوادر والأجهزة والنواحي القانونية مع استكمال هذه النواقص , وكيفية التعامل مع حوادث التسرب الإشعاعي وكيفية التعامل معها , إلى جانب مراجعة أهم ما يحتاجه مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ في دول المجلس فيما يخص الطوارئ النووية.
وتهدف المحاضرات التدريبية إلى إطلاع الحاضرين على آخر ما وصل إليه مشروع الخطة , مع إعطاء الفرصة لهم لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم على الخبراء الدوليين والأخذ بنصائحهم وملاحظاتهم.