أنهت اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في 23 كانون الثاني/يناير اجتماعها الذي استمر يومين وخصص لمناقشة التعاون مع الدول الشريكة وعمليات الحلف.
وقال رئيس اللجنة الجنرال كنود بارتلز في مؤتمر صحافي "أجرينا في اليومين الماضيين مناقشات إيجابية حول عمليات الناتو والشراكات والإصلاحات التي ستساعدنا على تحديد اولوياتنا العسكرية في الأشهر المقبلة".
وأشار إلى أن قمة الناتو المقبلة في ويلز بالمملكة المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل "ستكون علامة فارقة من حيث القدرات التشغيلية والشراكات العسكرية المستقبلية" لحلف شمال الأطلسي.
وأوضح بارتلز أن الاجتماع الحالي بدأ في 22 كانون الثاني/يناير بجلسة مخصصة لشركاء الحوار المتوسطي "التي سلطت الضوء على التهديدات المشتركة كالاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة والإرهاب التي تؤثر حاليا في المنطقة".
وأضاف: "لذلك اتفقنا على الاستفادة من منتدى الحوار المتوسطي لتعزيز العلاقات العسكرية مع شركائنا في المنطقة من أجل تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون العملي" لافتاً إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى الأزمة السورية.
وقد بدأ الحوار المتوسطي في العام 1994 ويشمل حالياً سبع دول من خارج الناتو من منطقة البحر الأبيض المتوسط وهي الجزائر ومصر وإسرائيل والأردن وموريتانيا والمغرب وتونس.
وبخصوص أفغانستان ذكر بارتلز أن التحالف والدول الشريكة أكدت التزامها بالدعم الكامل لقائد قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) في الأشهر ال11 المقبلة.
وشدّد على أن إيساف ستنقل في هذه الفترة الزمنية الحرجة مهماتها وستقوم بالجزء الأكبر من إعادة انتشارها وتهيئة الظروف للمهمة الجديدة التي تسمى الدعم الحازم.
يذكر أن اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي هي أعلى سلطة عسكرية للناتو وتتألف من وزراء دفاع الدول الأعضاء ال28.