قالت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه إن قرار توسيع منطقة الدفاع الجوي في البلاد لتشمل جزيرة ليودو المغمورة الواقعة جنوب جزيرة جيجو، كان جزءاً من الجهود لحماية المصالح الوطنية للبلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، عن بارك في تصريحها الأول في 9 كانون الأول/ ديسمبر، بعد إعلان الحكومة في 8 كانون الأول/ ديسمبر، عن منطقتها الجديدة للدفاع الجوي التي توسّعت لتشمل جزيرة ليودو المغمورة الواقعة جنوب جزيرة جيجو، أن "هذا القرار اتخذ من أجل ضمان المصالح الوطنية إلى الحد الأقصى بعد إجراء المراجعة والمشاورة بين الوكالات المعنية وتجميع الآراء من الأوساط المختلفة".
وذكرت في اجتماع مع كبار المستشارين للرئاسة، أن الوضع في شمال شرق آسيا يتغيّر بسرعة وتتصاعد حدة التوترات على خلفية منطقة الدفاع الجوي وحملة التطهير التي ينفذها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ضد زوج عمّة "جانغ سونغ تيك".
وقالت بارك إن كل واحدة من هذه القضايا مسألة مهمة قد تؤثر على مستقبل البلاد، موضحة أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لإدارة هذا الوضع تحت المبادئ الثابتة للمصالح الوطنية أولاً وبناء الثقة.
وكانت وزارة الدفاع كوريا الجنوبية، أعلنت أمس أنها وسّعت منطقة الدفاع الجوي لتشمل المجال الجوي فوق كل من جزيرة مارادو وجنوب جزيرة هونغ دو، بالإضافة إلى المجال الجوي فوق التشكيل الصخري ليودو المغمور تحت الماء.
وأشارت إلى أن العملية تأتي ضمن إطار، تناسق القطاع الجنوبي في المنطقة القائمة ومنطقة معلومات الطيران المعمول بها دولياً التي لا تتداخل مع الجيران.
وكانت وزارة الدفاع الصينية أعلنت السبت قبل الماضي إقامة "منطقة دفاع جوي" في بحر الصين الشرقي ما أثار انتقادات من جانب سيول.
وشملت منطقة الدفاع الجوي التي أعلنت عنها الصين في 23 تشرين الثاني/نوفمبر، الأجواء الغربية من جزيرة جيجو، والأجواء فوق جزيرة ليو.


.jpg)
0 تعليقات